ثقافي .تعليمي .ترفيهي . ديني
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الأربعاء 12 أكتوبر 2011 - 5:43 من طرف mustafa

» قصة سندريلا باللهجة الفلسطينية ...............
الخميس 6 أكتوبر 2011 - 13:01 من طرف سجى 97

» ما هو نوع قلبك؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
الخميس 6 أكتوبر 2011 - 12:56 من طرف سجى 97

» !?????????????????????????!!
الأربعاء 14 سبتمبر 2011 - 9:45 من طرف mustafa

» الى حبيبتي
الأحد 11 سبتمبر 2011 - 6:23 من طرف mustafa

» مـــؤلــم...
الإثنين 27 يونيو 2011 - 15:17 من طرف mayoosh damra

» وينهم احباب قلبي وينهم
الثلاثاء 8 مارس 2011 - 21:18 من طرف lubna abu sharaa

» اغنية اهداء الى مي وايمان
الثلاثاء 8 مارس 2011 - 14:57 من طرف mayoosh damra

» :( :( :( :( :(
الجمعة 4 مارس 2011 - 3:05 من طرف EMAN ABU ASBEH

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 ذاكرة الاستقلال في يوم الاستقلال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
haneen smadi
Admin
avatar

عدد المساهمات : 175
تاريخ التسجيل : 04/05/2010
العمر : 22
الموقع : حي رمزي

مُساهمةموضوع: ذاكرة الاستقلال في يوم الاستقلال   الإثنين 24 مايو 2010 - 10:25

ذاكرة الاستقلال فـي يوم الاستقلال


هذا يوم أردني ''أغرّ وهَّاج'' من أيام الأردنيين والأردنيات، يطلُّون عبر نوافذه المشرعات على فضاءات من الحرية والكرامة والبطولة والاستشهاد، ويقرأون من كتاب التاريخ المسطَّر بالدم والعرق والسيوف والبنادق، عن الزمن الأردني الجميل. يقف الأردنيون والأردنيات في حضرة يوم الاستقلال وحامي الاستقلال، يستحضرون باعتزاز وشموخ ذاكرة الاستقلال الوطني، ويقرأون سفراً عن الشيخ الثائر الحسين بن علي مفجَّر الثورة العربيّة وصاحب مشروع النهوض القومي.

نتفيَّأ اليوم تحت ظلال الخيمة الهاشميّة، عمادها فرسان آل البيت الأطهار وأوتادها زنود الأردنيين، ورواقها ولاؤهم وأهداب عيونهم. هي الدولة الأردنيّة القوية وخيمة العز الهاشميّة العالية التي تروي حكاية ستة عقود من الحكم ''الرشيد العادل'' لأربعة ملوك هاشميين، كانوا ملوكاً للعرب وسادة للعرب وحماة لديار العرب.

نقف اليوم في حضرة الملك المعزز، ونقرأ معه من كتاب التاريخ الحقيقي، قصة الاستقلال الوطني، يوم انتزع الجدّ المؤسِّس الملك عبدالله بن الحسين طيَّب الله ثراه، حق شعبه في الحياة الحرّة واعترافاً بكينونته وهويته ودولته المستقلة خارج ''الصفقات والمؤامرات''. ولم يكن قيام الدولة الأردنيّة على حساب أحد، بل دفع الأردنيون ثمنه غالياً ودافعوا عن مكتسباته بشجاعة، ودفع ملوكهم وأشرافهم ثمن مواقفهم دفاعاً عن الاستقلال وعن عروبة فلسطين ورفضهم المساومة أو التفريط بأي حق من حقوق الأمة العربيّة. وإذا كان الشريف الحسين بن علي أول من دفع الثمن من أجل عروبة فلسطين والقدس، فإنّ الجدّ المؤسِّس دفع حياته ثمناً لعروبة فلسطين عندما تآمروا لمنع مشروعه القومي لوحدة بلاد الشام أو الهلال الخصيب. وتحمَّل الحسين بن طلال طيب الله ثراه، ما لم تستطع على احتماله الجبال الراسخات، وثبت على الحق، ووقف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى آخر لحظة في حياته المكلَّلة بالمواقف الشجاعة.

نشأت الدولة الأردنيّة منذ ستة وثمانين عاماً عربية الوجدان والعقل، هاشميّة الضمير، أردنيّة العزوة والهوى والعاطفة. لم تكن دولة قطريّة بل كانت مشروعاً قومياً يقوم على فلسفة الثورة العربيّة الكبرى، مستنداً على شرعية دينيّة لا خلاف ولا نزاع حولها، وعلى نصّ قومي تاريخي وحق الولاية للهاشميين الأطهار القائم على البيعة.

في يوم الاستقلال الوطني، يقرأ الأردنيون والأردنيات، أسفاراً من تاريخ دولتهم وهم يتطلَّعون إلى المستقبل بتفاؤل وثقة وهم أكثر اعتزازاً بما صنعوا وبما أنجزوا بقدراتهم الماديّة المحدودة وإرادتهم الصلبة. وساروا خلف قيادتهم ومع الرؤية الاستشرافيّة لمستقبل زاهر بإرادة لا تعرف التردُّد.

يستذكر الأردنيون والأردنيات، السنوات الرغدة والسنوات الصعبة التي واجهوها منذ قيام الدولة الأردنيّة وما كابدوه من أجل تحقيق الاستقلال والتقدم. لن ينسى الأردنيون والأردنيات الحروب العدوانيّة الإسرائيليّة التي فرضت عليهم وعلى أشقائهم الفلسطينيين، وما عانوه معاً وما قاسوا عندما تقاسموا لقمة العيش مع الكرامة والمحبة ومضوا معاً على طريق واحد ومع قيادتهم الهاشمية، فبنوا وطناً لا أزهى ولا أغلى. ويستذكر الأردنيون والأردنيات، وهم المهاجرون والأنصار، أيّام النكبة وما بعد النكبة، عندما كانوا الأقرب إلى بعضهم بعضاً، وما زالوا على العشق الأول والعهد الأول، منذ أيّام وحدتهم وأيام دولتهم المثلى، وحتى تقوم الدولة الفلسطينيّة المستقلة على تراب فلسطين الطهور.

يستذكر الأردنيون والأردنيات، في يوم الاستقلال ما تمّ إنجازه على صعيد التربية والثقافة والصناعة، وما وصلت إليه مدارسنا ومعاهدنا وجامعاتنا من تقدّم وازدهار. ويستذكر الأردنيون والأردنيات في يوم الاستقلال الجيش العربي الباسل؛ درع الوطن وحامي الاستقلال وصانع الاستقلال. يستذكرون ما قدّمه الجيش العربي المظفَّر من تضحيات ومن شهداء على أسوار القدس وفي معارك باب الواد واللد والرملة، عندما امتزج دمهم بدماء أخوانهم المجاهدين على ثرى فلسطين. يستذكر الأردنيون جيشهم العربي المنتصر في معارك الشرف، فوق جبال فلسطين وفوق أرض الكرامة. يقف الأردنيون والأردنيات في يوم الاستقلال في حضرة حامي الاستقلال الملك عبدالله الثاني ويردِّدون قسم البيعة الولاء لله وللوطن وللملك وحتى يبقى الأردن وطناً مستقلاً حرَّاً كريماً إلى يوم الدين. وكل عام والوطن بخير والقائد بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zeinab-school.ahlamontada.com
 
ذاكرة الاستقلال في يوم الاستقلال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة زينب الهلالية :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: